تكنولوجيا

كيف ساهم الذكاء الاصطناعي في تطور تطبيقات الهواتف الذكية؟

تغلغل الذكاء الاصطناعي في عالم التكنولوجيا، وأصبح يؤثر بكل شيء حتى أنه يؤثر على القرارات المهمة في حياتنا. فكيف يمكن أن يساهم في تطور تطبيقات الهاتف الذكية؟

الذكاء الاصطناعي هو المصطلح المستخدم لتحديد قدرة الآلة على محاكاة الذكاء البشري. استطاعت تقنية الذكاء AI أن تحدث تغيراً رائعاً في منطقة واسعة من شبكة استراتيجيات الأعمال والتي تتضمن عالم تطبيقات الهواتف الذكية.

وقد أعطى هذا المزيج المبتكر مساراً لتطوير تطبيق ذكي يجلب مجموعة من الفوائد للمستخدمين النهائيين.

وفقا لمطوري تطبيقات الأندرويد الهند، الذكاء الاصطناعي تكتسب شعبية أكثر يوماً بعد يوم بين مطوري تطبيقات الهاتف المحمول.

الذكاء الاصطناعي

تحسين تجربة المستخدم UX

يتم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع من قبل المطورين وخبراء UX لتعزيز مشاركة الجمهور.

كما يساعد على تحسين مشاركة المستخدم من خلال تحليل سلوك المستخدم وأنماط سلوكه. حيث يتم تحليل مجموعة متنوعة من بيانات إدخال المستخدم مع أنماط السلوك، لرسم الأفكار ذات الصلة من قبل المصممين والمطورين التي يمكن استخدامها لتقديم تجربة عالية تركز على المستخدم.

يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي أيضاً في السياقات ذات الصلة من قبل الشات بوت “Chatbots” لمعالجة وحل مشاكل المستخدم المحددة. غالباً ما يقوم “Chatbots” بخدمة العملاء بشكل أفضل.

تعزيز الأتمتة مع الحفاظ على المدخلات البشرية

يساعد الذكاء الاصطناعي البشر على اتخاذ قرارات أفضل وأكثر استنارة. لا تحل أدوات التصميم والتطوير التي تعمل بالذكاء الاصطناعي محل المهام التي يمكن تشغيلها آليا وتنفيذها دون الحاجة إلى مدخلات بشرية.

على سبيل المثال، في حالة تطبيقات مشاركة الطرق، يمكن استخدام الاستدلال الآلي لتحديد أفضل الطرق لسائقي سيارات الأجرة لتوفير الوقود وتقليل وقت القيادة.

تعزيز تجربة المستخدم الشخصية

يعتمد التطبيق على الواجهة التي تهم المستخدمين، يتوقع المستخدمون أن تقدم التطبيقات تجربة فريدة سواء من خلال واجهة المستخدم أو المحتوى أو سهولة الاستخدام أو إمكانية الوصول أو الميزات المفيدة.

بفضل الذكاء الاصطناعي  يبدو هذا التخصيص لتجربة المستخدم الآن ممكناً أكثر من أي وقت مضى.

الذكاء الاصطناعي

ولكن كيف يمكن الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي في تخصيص تجربة المستخدم للتطبيق؟

يمكن الاستفادة من خوارزميات الذكاء في الحصول على توصيات مخصصة عن المنتج والمحتوى التي تهم المستخدم، حيث تعمل هذه الخوارزميات على تحليل سلوك وتفاعلات المستخدم.

في الفيسبوك، يتم تحليل سلوك المستخدم وعرض المنشورات والإعلانات التي يهتم بالبحث عنها.

استطاعت تقنية الذكاء أن تحدث تغيراً رائعاً في منطقة واسعة من شبكة استراتيجيات الأعمال والتي تتضمن عالم تطبيقات الهواتف الذكية.

وقد أعطى هذا المزيج المبتكر مساراً لتطوير تطبيق ذكي يجلب مجموعة من الفوائد للمستخدمين النهائيين. وفقا لمطوري تطبيقات الأندرويد الهند، تكتسب تقنيات الذكاء شعبية أكثر يوماً بعد يوم بين مطوري تطبيقات الهاتف المحمول.

الذكاء الاصطناعي هو المحفز في تطبيقات الجوال

أدى التوسع في الذكاء الاصطناعي إلى استثمار 39 مليار دولار في عام 2016، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف المبلغ المستثمر في الذكاء الاصطناعي قبل ثلاث سنوات من ذلك.

يعمل الذكاء الاصطناعي كعامل حافز لتعزيز تطبيقات الهواتف. فهو يمكّن من تطور تطبيقات الجوال من خلال جعلها أكثر ذكاءً ليمكنها التنبؤ بسلوك المستخدم واتخاذ القرارات.

يسمح الذكاء الاصطناعي لتطبيقات الجوال بالتعلم من البيانات التي تم إضافتها بواسطة المستخدم.

يتكيف مطورو الهواتف المحمولة بسرعة مع الابتكارات المتغيرة. فهناك أكثر من آلاف التطبيقات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المصدر
هناهناهنا

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى