منوعات

ما هي فوائد أحلام اليقظة وهل تعتبر خطيرة؟

أحلام اليقظة هي شكل من أشكال الخيال، حيث يقوم الشخص بتكوين صورة ذهنية لتجربة سابقة أو موقف لم يسبق له أن عاشه بالفعل.

قد يكون سببها  موقف أو الذاكرة أو مدخلات حسية، وعلى الرغم من أن وتيرة أحلام اليقظة تختلف اختلافاً كبيراً من فرد لآخر، يقدر علماء النفس أن ثلث إلى نصف أفكار الشخص أثناء الاستيقاظ هي أحلام اليقظة.

ما هي فوائد أحلام اليقظة؟

عندما نحلم بأحلام اليقظة، فإننا نهرب من الواقع حتى لو كان لفترة قصيرة من الزمن، فهي أداة إدراكية أساسية تساعدنا في استكشاف تجاربنا الداخلية.

يمكن أن تساعد أحلام اليقظة الدماغ في تعزيز التعلم، وتساعد الأشخاص أيضاً على تحقيق النجاح.

أحلام اليقظة

تساعدنا الأحلام في اتخاذ القرارات الأخلاقية كما أنها توفر لنا منفذاً للتخطيط بالإضافة إلى أنها تساعدنا في حل المشكلات، وتتيح لعقلك أن يعمل بحرية ويزيد من الإنتاجية في بعض الحالات، كما أنها تزيد الإبداع، وتسمح لنا بالكشف عن الأفكار التي لم ندرك أنها كانت لدينا.

أحلام اليقظة هي تمرين رائع لأنه يمنحنا منفذاً لنتخيل سيناريوهات دون مخاطرة أو أي عواقب حقيقية، عندما نحلم، يمكننا إنشاء روابط واتصالات جديدة من عقلنا الواعي إلى الأفكار اللاواعية التي يمكن أن تساعدنا في موقف كنا نفكر فيه لفترة من الوقت.

متي تحدث أحلام اليقظة؟

على غرار الأحلام التي تحدث في الليل، تحدث أحلام اليقظة في دورات تحددها دورات بيولوجية لدرجة الحرارة ومستويات الهرمونات، ويقدر علماء النفس أن أحلام اليقظة اليومية للشخص العادي تقريباً كل 90 دقيقة.

هل يمكن أن تكون أحلام اليقظة خطيرة؟

عندما تبدأ أحلام اليقظة في الخلط بين الصور الذهنية والواقع، فإن تلك الأحلام تسمى هلوسة، وإذا كنا نحلم بها أكثر من الازم يمكن أن تتحول إلى إدمان تقريباً.

عندما نفكر في أفضل أحوالنا، ونتخيل عالماً كاملاً أو نتاجاً مثالياً لموقف ما، سنشعر بسعادة كبيرة لكن في النهاية سيخيب أملنا بالواقع الذي يكون عادةً بعيد عن أحلامنا.

أحلام اليقظة

تقوم الأحلام بإعادة صياغة وتحليل الماضي بالإضافة إلى القلق بشأن ما يمكن أن يفعله الخطأ في المستقبل، هذا يمكن أن يقود تفكيرنا في طريق خطير.

قد يستخدمها الناس لتجنب واقع المواقف بدلاً من التعامل معها، يمكن أن يؤدي أيضا إلى مشاكل التركيز والتسويف.

تعد هذه الأحلام غير ضارة عموماً، ما لم تتداخل حلقات الأحلام مع أنشطة الحياة اليومية.

كيف يمكنك التوقف عن أحلام اليقظة المفرطة؟

فهم الغرض من أحلامك

أحلام اليقظة

معرفة سبب ميلك إلى تلك الأحلام أمر بالغ الأهمية في تعلم كيفية تغييره، إذا كنت لا تعرف سبب حدوث شيء ما فقد تواجه صعوبة أكبر في الوصول إلى حل، قم بعمل قائمة بأنواع أحلام اليقظة التي لديك، واسأل نفسك، “ما هو الغرض منها بشكل عام؟” هل هي للهرب من الواقع، أو لتشتيت انتباهك أو تجعلك تشعر بتحسن.

تحديد العواقب السلبية

إذا كانت أحلامك النهارية تؤدي إلى صعوبات في الحياة اليومية مثل اضطراب العمل أو المدرسة أو العلاقات الشخصية أو الالتزامات الشخصية، عليك أن تدرك أن أحلامك اليومية مفرطة ومضرة.

تعزيز الوعي

 يجب أن تكون على دراية أولاً بأحلام اليقظة عند حدوثها من أجل البدء في تغييرها، ذلك ضروري لتتمكن من تحديد الغرض من أنماط الأحلام  الخاصة بك ونتائجها.

أحلام اليقظة

ابقي عقلك مشغولاً

خاصة إذا كنت تتخيل عندما تشعر بالملل، فإن إبقاء عقلك مشغولاً يمكن أن يكون طريقة مثمرة  لتجنب الأحلام المفرطة، فكر في عمل قائمة مهام بسيطة لتتبع الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها، وتتبع طريقك بدقة خلال القائمة.

اتخاذ خطوات نحو أهدافك

إن تصور المستقبل المثالي لنفسك ليس سوى الخطوة الأولى في الخروج من نمط أحلام اليقظة لديك، نحن نحلم بأحلام اليقظة للهروب من الواقع، لأن الواقع غالبا ما يكون صعباً ومملاً، ومن أجل الوصول إلى المكان الذي تريد أن تكون فيه تحتاج إلى اتخاذ خطوات ملموسة لتغيير واقعك، باستخدام التصور كأداة، حول أحلامك إلى أهداف ملموسة، وابدأ في وضع خطة للعمل عليها.

المصدر
هناهناهنا

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى