منوعات

ماذا يحدث للدماغ في لحظة الموت وهل يوجد حياة بعد الموت؟

لماذا يخرج الأشخاص من أجسامهم ويسقطون في نفق مظلم ويشاهدون أقاربهم وأصدقاؤهم الموتى في لحظة الموت ؟

دائمًا ما يتكلم الأشخاص الذين كانوا على شفى حفرة من الموت هذه الأشياء. فالشخص ينزلق في نفق مظلم في نهاية ضوء ساطع، ويشعر بالسلام والسعادة المطلقين، ويمكن أن يسمع الموسيقى الهادئة واللطيفة، وضوء خفيف يحيطه من جميع الجوانب. وغالبا ما يصف الأشخاص لحظة الموت أنهم يرون أنفسهم من الخارج ويشعرون بالخفة.

أولئك الذين تلقوا تجربة الاقتراب من الموت، واليت يطلق عليها باللغة الإنجليزية (near-death experience, NDE)، يؤمنون بواقع تجاربهم ويستخدمونها كدليل على وجود الروح والحياة بعد الموت. ومع ذلك، يشير علماء الأعصاب إلى أن جميع تأثيرات تجربة الاقتراب من الموت (لحظة الموت) ترجع إلى عمل الدماغ المحتضر.

ماذا يحدث للدماغ بعد توقف القلب؟

بمساعدة واستخدام الأقطاب الكهربائية التي تم توصيلها مع أدمغة المرضى، اكتشف علماء الأعصاب أنه بعد توقف ضربات القلب، تستمر الخلايا العصبية في الدماغ في العمل.

ماذا يحدث للدماغ بعد توقف القلب؟

وأن الموت يمثل الموجة الأخيرة من النشاط الكهربائي للدماغ. تبدأ هذه الموجة في غضون دقيقتين إلى خمس دقائق بعد توقف الدم المشبع بالأكسجين عن الدخول إلى المخ مما يؤدي إلى أضرار جسيمة لا عودة فيها تصيب الدماغ البشري.

ووفقا لتجربة قام بها علماء تحت مسمى ” Surges of electroencephalogram activity at the time of death: a case series”، وجدوا أنه عند موت الإنسان، بالإضافة إلى توقف ضغط الدم، يزداد نشاط الجسم بشكل مفاجأ (ومضة نشاط) والذي يؤدي إلى عودة استيقاظ الشخص. وربط العلماء ذلك بنقص الأكسجين الذي يؤدي بدوره إلى استقطاب في الخلايا العصبية. واقترحوا أيضا أن الأشخاص الذين مروا بتجارب قريبة من الموت يمكن أن يحصلوا على تجربة غامضة في هذه اللحظة بالذات.

ومع ذلك، فإن تأثيرات تجربة الاقتراب من الموت لا تتم تجربتها فقط في الفترة التي تسبق الموت. يمكن أن يشعر بها الأشخاص في ظروف مماثلة دون أي خطر على الحياة.

متى يمكن تجربة تأثير الاقتراب من الموت (لحظة الموت)؟

أظهرت دراسة حديثة أن نموذج الاقتراب من الموت يمكن تجربته باستخدام عقاقير مخلة بالنفس وهي وفقا لموقع ويكيبيديا عبارة عن مخدرات نفسانية التأثير تقوم أساسا بتحوير الإدراك و الاستيعاب و ذلك عبر مناهضة مستقبلات السيروتونين.

متى يمكن تجربة تأثير الاقتراب من الموت (لحظة الموت)؟

تم تقسيم التجربة إلى قسمين: أخذ المشاركون في المجموعة الأولى مخدر ثنائي ميثيل تريبتومين، بينما تم إيهام المجموعة الثانية أنهم أخذوا نفس العقار لدى المجموعة الأولى ولكنه وهمي (عديم المفعول). بعد الانتهاء التجربة، قام المشاركون بها بملئ استبيان يطلق عليه ” NDE Scale”، حيث تم وضع الأسئلة بمساعدة أشخاص خاضوا تجربة الاقتراب من الموت (لحظة الموت).

وتبين أنه بعد تناول مخدر ثنائي ميثيل تريبتومين، عانى المشاركون في التجربة من نفس التأثيرات التي عانى منها الأشخاص الذين كانوا على وشك الموت، بينما كانت أعراض المجموعة الثانية مختلفة تماما عن أعراض الأشخاص الذين عاشوا تجربة الموت.

ووفقا لدراسة أخرى، فإن 51.7% من الأشخاص الذين شاركوا بالتجربة فقط أصابهم نفس أعراض الأشخاص الذين كانوا على وشك الموت، أي من بين 58 مشاركًا كان يمكن لـ28 شخصا الموت بشكل فعلي لولا تدخل الأطباء. ولم تتعرض حياة الأشخاص الـ30 الباقون للخطر، لكنهم ما زالوا يعانون من جميع الآثار المترتبة على تجربة الاقتراب من الموت.

ما الذي يسبب آثار تجربة الاقتراب من الموت (لحظة الموت)؟

الوعي بالموت

واحد من أكثر الأسباب شيوعًا هو الوعي بالموت. ومع ذلك، فإن هذا الشعور قد واجهه أيضًا الأشخاص الذين يعانون من متلازمة وهم كوتار (متلازمة الجثة المتحركة) وهي اضطراب نفسي نادر يتوهم المصاب به بأنه ميِّت.

ومثال على ذلك، مريضة تبلغ من العمر 24 عامًا في أحد مستشفيات لندن. كانت تعتقد أنها ماتت من البرد وهي في الجنة. بعد بضعة أيام ، بدأ الهوس بالاختفاء ومن ثم اختفى تماما.

وترتبط هذه المتلازمة مع اختلال وظيفي في الفص الجداري وقشرة الفص الجبهي. ويمكن أن تظهر أعراضه بعد إصابة في الرأس، أو بعد مرحلة متقدمة من التيفود والتصلب المتعدد.

ضوء في نهاية النفق

وغالبًا ما يتم ذكر هذه التجربة أيضًا في وصف تجربة الاقتراب من الموت. الناس يعيشون تجربة مشاعر مماثلة. أثناء الحمل الزائد ، يقلل الطيارون من ضغط الدم بشكل كبير ويمكن أن يسبب إغماءًا خافضًا للضغط، والذي يصاحبه اضطهاد مؤقت، تحديد مباشر لضغط الدم. الرؤية المحيطية. لمدة 5-8 ثوان ، يلاحظ الطيارون نفس النفق المظلم الذي يلاحظه الناس أثناء تجربة الاقتراب من الموت.

ضوء في نهاية النفق

وغالبا ما يتم ذكر هذه التجربة أيضًا في وصف تجربة الاقتراب من الموت. حيث يعيش الأشخاص تجارب ومشاعر مماثلة. هناك افتراض أن الإنسان يشاهد النفق بسبب ضعف إمدادات الدم لشبكية العين، ويمكن أن يشهر الإنسان بذلك أيضا في حالات الخوف الشديد ونقص الأكسجين، والتي هي أيضا تشبه الاقتراب من الموت.

الخروج من الجسد

هناك افتراض أن المسؤول عن هذه التجربة هو الجزء الخلفي من التلفيف الدماغي، حيث وجدوا العلماء في تجربة “Stimulating illusory own-body perceptions” أن تحفيز هذه المنطقة من الدماغ تسبب شعورا  بتحول الذراعين والساقي (استجابة القشرة الحسية الجسدية) وحركة الجسم كله (استجابة الجهاز الدهليزي).

الخروج من الجسد

ولقد استنتج العلماء أن تجربة الخروج من الجسم قد تظهر بسبب تشويه المعلومات في القشرة الحسية الجسدية والجهاز الدهليزي.

ويمكن حدوث هذه التجربة أثناء عملية التنويم المغناطيسي وشلل النوم. في هذه الحالة، يمكن لأي شخص أن يصاب بالهلوسة ، ويكون واعًا، وبنفس الوقت غير قادر على الحركة، وأيضًا الشعور بالخروج من جسده.

السعادة والرفاه

عادة ما تكون تجربة لحظة الموت مصحوبة بحالة من النشوة والهدوء. يمكن الحصول على نفس التأثير من تناول بعض الأدوية، مثل الكيتامين. يرتبط هذا العامل بمستقبلات الأفيون ويسبب حالة من النشوة والانفصال والهلوسة.

يقترح العلماء أنه خلال تجربة الاقتراب من لحظة الموت، يتم تنشيط نظام المكافآت الأفيونية لتخفيف الألم، وأن الإندورفين المفرز يخلق هو السبب في خلق الانطباعات الإيجابية.

هناك أيضًا نظرية مفادها أنه بفضل النشوة، وبفضل هرمون النورإبينفرين (وهو هرمون تفرزه الغدة الكظرية ويؤدى افرزها إلى استثارة الخلايا العصبية وخاصة المرتبطة منها بعمل العضلات الرخوة كما يؤدى إلى انقباض الاوعية الدموية) والموضع الأزرق – هو جزء من الدماغ المسؤول عن إفراز هذا الهرمون.

ويشارك هرمون النورإبينفرين في تحضير الجسم لحالات الخوف والإجهاد وفرط ثنائي أكسيد الكربون، كمية زائدة من ثاني أكسيد الكربون في الدم، وبالتالي يمكن أن يتم إفرازه في لحظة الموت.

ويرتبط الموضع الأزرق بهياكل المخ المسؤولة عن العواطف والذاكرة، والاستجابة للخوف والتخدير الأفيوني. يعتقد العلماء أن نظام النورادرينالين قد يرتبط بالمشاعر الإيجابية والهلوسة والآثار الأخرى والتي يمكن الإنسان أن يعيش من خلالها لحظة الموت.

مرور الحياة بأكملها أمام العينين

في حال الاقتراب من الموت أو الشعور بالحظة الموت، غالبا ما يشاهد الأشخاص سلسلة من الأحداث في حياتهم الخاصة. يدعي ديك سواب في كتابه “دماغنا – نحن. من الرحم إلى الزهايمر” أن الناس يعيشون الأحداث الماضية من خلال تنشيط الفص الصدغي الإنسي (وهو المسؤول عن تخزين الذكريات كما أنه حساس جدا لنقص الأكسجين ، لذلك فهو سهل التنشيط).

مرور الحياة بأكملها أمام العينين

وأكدت دراسة ” ИсследованиеNear-Death Experiences and the Temporal Lobe 2004, Britton” أن الأشخاص الذين عاشو لحظة الموت، كان لديهم تغييرات في الفص الصدغي.

مقابلة الموتى

يعتقد العديد من العلماء أن تجربة الوصول إلى لحظة الموت تحدث في الحالة الوسيطة بين النوم واليقظة وتكون مرحلة النوم مسؤولة عن جميع الصور والهلوسة الغامضة.

ومن أجل اختبار هذه النظرية، درس العلماء 55 شخصا كانو قد عاشوا هذه اللحظة، حيث اتضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا أكثر عرضة لشلل النوم والهلوسة البصرية والسمعية.

بالإضافة إلى ذلك، أكد العلماء أن الهلوسة هي سمة من سمات تلف الدماغ. على سبيل المثال ، يتحدث مرضى الزهايمر أو مرض الشلل الرعاش التقدمي في بعض الأحيان عن الأشباح أو الوحوش، وبعد إجراء عملية جراحية في المخ، يرى بعض المرضى أقاربهم الميتين.

هل يوجد حياة بعد الموت؟

يتساءل العديد من الأشخاص حول ما إذا كان هناك حياة بعد الموت أم لا! وهنا لا يستطيع أحد الجزم بالمطلق فيما إذا كان بالفعل هناك حياة أخرى بعد موت الإنسان أم لا، ولكن هناك بعض الحوادث التي جرت مع بعض الأشخاص يمكن أن يفسرها البعض في أنها براهين تثبت وجود الحياة بعد الموت، وأن الموت ليس إلا بداية الطريق وليس العكس، ولنتعرف معا على بعض هذه الحوادث.

توقيع نابليون

صعد الملك لويس الثامن عشر العرش الفرنسي بعد نابليون. وفي إحدى الليالي، لم يستطع النوم، وكان على الطاولة عقد زواج المارشال مارمونت، الذي كان على نابليون التوقيع عليه. وفجأة سمع لويس خطى وفتح الباب، ودخل نابليون إلى الغرفة ولبس التاج وذهب إلى الطاولة ومسك بيده الريشة، وفي تلك اللحظة فقد لويس وعيه، وعندما استيقظ في الصباح وجد الباب مغلقا وكان العقد موقعا من قبل الإمبراطور نابليون.

توقيع نابليون

وقد تم الاحتفاظ بهذه الوثيقة لفترة طويلة في الأرشيف ، وتم التعرف على خط اليد الخاص بنابليون على أنه حقيق.

ويعتبر الكثير من الأشخاص أن هذه الحادثة من أهم الدلائل على وجود حياة بعد الموت، كون نابليون في تلك الفترة كان ميتا ومدفونا، فكيف استطاع التوقيع على عقد الزواج آنذاك؟

حب الأم

حب الأم

ومرة أخرى عن القائد نابليون، وعلى ما يبدو أن روحه لم تستطع أن تيقن مصيرها، حيث ظهر شبحه لوالدته وقال “اليوم 5 مايو من عام 1821”. وبعد مرور شهرين على الحادثة، اكتشفت والدته أن ولدها قد فارق الحياة في ذات اليوم الذي سمعته من قبل طيف ابنها.

الفتاة ماريا

خرجت روح فتاة تدعى ماريا، وكانت في حالة الموت السريري، من غرفتها في إحدى المشافي، وكانت تسمع وترى كل شيئ يدور حولها.

كما أنها اتجهت إلى ممر المستشفى، حيث لاحظت هناك حذاء كان قد أسقطه شخص ما. وعندما استعادت وعيها، أخبرت الممرضة بالقصة، وذهبت الممرضة إلى المكان الذي أشارت إليه ماريا ووجدت الحذاء ذاته وبنفس المواصفات.

الكوب المكسور

وفي حادثة مشابهة، تحدث دكتور شهير عن موقف حدث معه، حيث أصيبت مريضة بسكتة قلبية أثناء العملية الجراحية، وتوقف قلبها وماتت لفترة من الزمن.

الكوب المكسور

وتمكن الأطباء من إعادتها إلى الحياة ونجحت العملية، وعندما قدم الطبيب لتفقدها في العناية المركزة، وكانت الفتاة في كامل وعيها وبدأت بالحديث عما جرى لها.

شاهدت الفتاة، بعد إصابتها بالسكتة القلبية، نفسها ملقات على طاولة العمليات، واعتقدت أنها سوف تفارق الحياة دون وداع ابنتها وأمها. ومن ثم شاهدت نفسها في المنزل، وشاهدت ابنتها وجارتها التي احضرت لابنتها فستان منقوشا. وجلسوا لشرب الشاي، حيث كسرت إحدى الأكواب أثناء ذلك.

وكانت تتحدث عن الموضوع بثقة كبيرة، إلى درجة أن الطبيب أراد أن يتحقق من ذلك بنفسه، وذهب إلى أسرة المريضة، وتحدث لهم عما تكلمت به مريضته. وتبين أن كل ما ذكرته كان قد وقع بالفعل.

العودة من الجحيم

استطاع الطبيب موريتز رولينغ، وهو أخصائي أمراض القلب، أن يخرج العديد من المرضى من حالة الموت السريري. وفي عام 1977، قام بتدليك قلب أحد المرضى، حيث عاد المريض إلى وعيه عدة مرات، ولكن كان يعود إلى الموت السريري مرة أخرى. وفي كل مرة يعود فيها الشاب إلى وعيه، كان يتوسل للطبيب بالاستمرار وأن لا يتوقف عن ذلك، في حين أنه كان من الواضح أنه كان مذعورا إلى درجة كبيرة.

العودة من الجحيم

وتمكن الطبيب من إخراجه بشكل نهائي من حالة الموت السريري، وسأله مالذي كان يخيفه، حيث كانت إجابة المريض غير متوقعة أبدا. وقال إنه كان في الجحيم.

الوحمات على الجسم

وهذه الحادثة أيضا يعتبرها البعض دليلا على وجود الحياة بعد الموت، حيث توجد تقاليد، في بعض البلدان الآسيوية، بوضع علامات على جسم الإنسان بعد موته. ويعتقد الأقارب أن روح المتوفى ستولد من جديد في نفس العائلة، وستظهر نفس العلامات على الأطفال الذي سيولدون بعد موته.

الوحمات على الجسم

وهذا ما حدث تمام مع طفل صغير من ميانمار، حيث ظهرت علامة مماثلة تماما للعلامة التي تم وضعها على جسد المتوفي، واعتبروها على أنها دليل على رجوع الشخص من عالم الموتى ولكن بجسد طفل صغير، وأنها علامة أيضا على وجود حياة بعد الموت.

معرفة لغة أجنبية

بدأت أمريكية في منتصف العمر، والتي ولدت ونشأت في الولايات المتحدة، فجأة بالتحدث باللغة السويدية كما لو أنها اللغة الأم، حيث كانت تحت تأثير التنويم المغناطيسي، وعندما تم سؤالها عن من هي، أجابتها المرأة بأنها فلاح سويدي.

تغيرات الذات

حلل عالم هولندي يدعى، بيم فان لوميل، ذكريات المرضى الذين ماتوا سريريًا في فترة ما في حياتهم. ووفقا له، فإن الكثير منهم  بدأ في النظر إلى المستقبل بتفاؤل أكبر، وتخلصوا من الخوف من الموت، وأصبحوا أكثر سعادة، وأكثر اجتماعيا، وأكثر إيجابية.

رؤية الأعمى

اتضح أنه خلال الموت السريري أو عيش لحظة الاقتراب من الموت، يرى الأعمى النور. حيث تم وصف ذلك من قبل الكاتب “كوبر”، الذي قابل أكثر من 31 شخصا مكفوفا نجوا من الموت السريري.

وجميع الأشخاص الذين قابلهم كان لديهم نفس الإجابة عن السؤال، ماذا شاهدوا في لحظة الاقتراب من الموت، حيث كانت جميع الإجابات بلا استثناء أنهم شاهدوا “صورا بصرية وأنوار”.

الحياة الماضية

قام الدكتور إيان ستيفنسون بعمل جبار وأجرى مقابلات مع أكثر من ثلاثة آلاف طفل وسألهم عن أي شيئ يمكن أن يتذكروه عن حياتهم السابقة.

على سبيل المثال، تذكرت فتاة صغيرة من سريلانكا بوضوح اسم المدينة التي كانت تعيش فيها من قبل، كما وصفت بالتفصيل المنزل وأسرتها السابقة. لم تكن أي من عائلتها الحالية وحتى أولئك الذين يعرفون هذه المدينة مرتبطين بأي طريقة. وفي وقت لاحق، تم تأكيد 27 من أصل 30 من ذكرياتها.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى